شمس الدين السخاوي
196
التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
الفراش بالحرم النبوي ويعرف بالحجار ، ولد لثمان خلت من ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ، وأحضر في الخامسة من شعبان سنة سبع وثلاثين على جده النور مسلسلات ابن شاذان ، ثم سمع عليه شيئاً يسيراً من أول سباعيات مؤنسة خاتون وثمانياتها ، ثم بعد الخمسين : سمع بالمدينة على إبراهيم بن رجب السلماني شيئاً من الدارية ، في اختصار الرعاية للشرف ابن البارزي بروايته عنه . ولازمه وانتفع به ، وفي سنة سبع وستين : سمع أيضاً ، ومعه أكبر أولاده الثلاثة المسمون محمداً على البدر بن فرحون من الأنبياء المبنية لابن عساكر . وفي سنة ثمان وستين بدمشق : سمع السنن لأبي داود علي ابن أميلة ، وكذا مع هناك على غيره ، وحدث : سمع عليه أبو الفتح المراغي السباعيات المشار إليها ، وكان إماماً عالماً خيراً ، رأيت بخطه كراسة نقلها من مفتاح دار السعادة لابن قيم الجوزية ، ومات في آخر سنة تسع وتسعين وسبعمائة بالمدينة ، ودفن بالبقيع ، وهو في أنباء شيخنا رحمه الله . 2682 - عبد القادر بن محمد بن يعقوب المدني المالكي : أخو عبد الوهاب الآتي وعم القاضي المالكي بمكة ، النجم محمد ، ممن حفظ واشتغل ، وتوجه للروم في التوكيل بجمع أوقاف الحرمين ثم العجم مع رياسة وحشمة ، وتزوج رقية ابنة عمر بن المحب الزرندي ، أخت الشمس محمد ، ومات عنها بعد رؤيتها لجلالة معه ، وبعد مدة : خلفه عليها السيد السهمودي ، ثم أبو الفتح بن سعيد وماتت تحته ، مات غريباً بالعجم يقال مسموماً لسنة بضع وسبعين وثمانمائة ، بعد أن دخل مصر والشام . 2683 - عبد القادر بن معورف الجبرتي : ذكر في أبيه . 2684 - عبد القادر الحجار : مضى في ابن محمد علي بن عمر . 2685 - عبد القادر بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله : الزين بن العلامة ، الفخر الشامي المدني ، الآتي أبوه ، وولده أبو البركات ، ممن سمع على الجمال الكازروني في سنة سبع وثلاثين . 2686 - عبد الكافي بن محمد بن محمد بن حسين : المدني السقا ، ويعرف بابن قطب ، سمع في سنة سبع وتسعين على ابن صديق بعض البخاري بالمسجد النبوي ، ومات في ذي الحجة سنة ست وأربعين وثمانمائة بمكة وأرخه ابن فهد ، ودفن بالمعلاة . 2687 - عبد الكافي بن محمد بن أبي الفضل : النفطي ، أخو عبد السلام الماضي ، وذكر ، ولد بالمدينة ونشأ بها ، وسمع على أبي الفرج المراغي وولده ، حضر دورس أبي الفتح بن تقي والسمهودي ، وقرأ على أحمد بن يونس في الآجرومية ، ودخل مصر والشام ، وحضر عند العبادي وزكريا وغيرهم ، وتلا على الأخميمي ، وسافر مع